تتجه الأنظار في أوغندا إلى السباق الرئاسي الذي خاضه اليوم المعارض الشاب والمغني السابق بوبي واين، في مواجهة سياسية غير متكافئة مع الرئيس المنتهية ولايته يوري موسيفيني، الذي يترشح لولاية جديدة بعد قرابة أربعة عقود من الإمساك بزمام السلطة.
بوبي واين، البالغ من العمر 43 عامًا، دخل غمار المنافسة إلى جانب ثمانية مترشحين آخرين، أبرزهم موسيفيني، البالغ 81 عامًا، والذي يحكم البلاد منذ ما يقارب أربعين سنة، في واحدة من أطول فترات الحكم في القارة الإفريقية.
وبحسب تقارير صادرة عن منظمات حقوقية، تعرضت حملة واين الانتخابية لمضايقات وقمع شديدين، فيما تحدث المرشح المعارض، اليوم، عن “تزوير وقمع واسعين” شابا العملية الانتخابية، مؤكدًا في الوقت ذاته تمسكه بمواصلة المسار السياسي وعدم التراجع.
وتُعد هذه المرة الثانية التي يترشح فيها بوبي واين في مواجهة موسيفيني، الذي تسلّم الحكم حين كان واين لا يزال في حدود الثالثة من عمره، في مفارقة تلخص عمق الفجوة بين جيلين يتنافسان على مستقبل أوغندا، وسط تساؤلات مفتوحة حول إمكانية التغيير وحدود استمرارية السلطة.





