احتضن قصر المؤتمرات صباح اليوم حفل تخليد الذكرى الرابعة لتأسيس جمعية إيثار للتكفل بمرضى السرطان، في مناسبة إنسانية جسدت معاني التضامن والتكافل، واستحضرت مسيرة أربع سنوات من العطاء والعمل التطوعي الصادق في خدمة المرضى والتخفيف من معاناتهم.
وفي كلمته بالمناسبة، قدم رئيس الجمعية، السيد محمد يسلم ولد عبد الله الملقب «سلامي»، عرضًا شفافًا ومفصلًا حول مداخيل الجمعية ومصاريفها منذ تأسيسها أواخر سنة 2021 وحتى اليوم، مؤكدًا حرص الجمعية على اعتماد مبادئ الوضوح والمسؤولية في تسيير مواردها، وتوجيهها بشكل مباشر لخدمة مرضى السرطان ودعمهم ماديا ومعنويا.
وعبر رئيس الجمعية عن بالغ شكره وامتنانه لكل من أسهم في هذا العمل التطوعي النبيل، من محسنين ومتطوعين وشركاء، مشيدًا بدورهم الكبير في التخفيف من معاناة المرضى ومرافقتهم في واحدة من أصعب محطات الحياة، ومؤكدًا أن ما تحقق هو ثمرة لتضافر الجهود وصدق النيات.
من جهته، تناول عضو مجلس إدارة الجمعية العلامة محمد المختار ولد امباله في مداخلته الأبعاد الشرعية لدعم مثل هذه المبادرات الخيرية، مبرزًا فضل التكافل الاجتماعي وكفالة المرضى، ومؤكدًا أن المساهمة في دعم جمعية “إيثار” تندرج ضمن أبواب البر والإحسان وتفريج الكرب، وهي من أعظم القربات.
وفي ختام الحفل، جرى تكريم عدد من المساهمين والمتطوعين الذين كان لهم دور بارز في مسيرة الجمعية، تقديرًا لجهودهم وإخلاصهم في خدمة هذا العمل الإنساني، في أجواء طبعتها مشاعر الامتنان والأمل في مواصلة مسيرة العطاء وتعزيز حضور الجمعية في خدمة مرضى السرطان.





