شهدت مدينة لگوارب، مساء يوم الجمعة، انطلاق فعاليات النسخة الخامسة عشرة من الملتقى الثقافي السنوي للسيرة النبوية، في حضور لافت للسلطات الإدارية، وجمع غفير من العلماء والمثقفين والفاعلين في الحقلين الثقافي والدعوي، إلى جانب جمهور واسع من ساكنة المدينة.
وفي كلمة بالمناسبة، عبر عمدة بلدية لگوارب، السيد بمب ولد درمان، عن بالغ شكره وتقديره للقائمين على هذا الملتقى، مشيدا بأهميته العلمية والتربوية، ومؤكدا دعم ومساندة البلدية لكل المبادرات الثقافية التي تسهم في ترسيخ القيم النبيلة وتعزيز الهوية الدينية والوطنية.
من جانبه، أعرب المدير العام للتوجيه الإسلامي عن سعادته بحضور هذا الحدث الثقافي المتميز، منوها بضرورة تنظيم مثل هذه الأنشطة التي تعنى بالسيرة النبوية العطرة، وتسهم في إنارة الطريق للأجيال، وتعزيز الوعي بالقيم المحمدية السمحة. واعتبر أن هذا الملتقى بات اليوم من أهم الأنشطة الثقافية على المستوى الوطني، مشيدًا بجهود المنتدى ومثابرته على مواصلة هذا النهج الهادف.
بدوره، رحب رئيس المنتدى، السيد المحب السالك ولد سيد أحمد بالحضور، مثمنا تلبية الدعوة والمشاركة الفاعلة، ومؤكدا التزام المنتدى بمواصلة العمل على إحياء الساحة الثقافية، وترسيخ الشمائل المحمدية، وغرس قيم المحبة والتآخي من خلال هذا الحدث الجامع.
وأضاف ولد سيد أحمد أن الملتقى يشكل فضاء جامعا لسكان المدينة بمختلف أطيافهم، تحت راية المحبة والاقتداء بسيرة النبي صلى الله عليه وسلم، بما يعزز اللحمة الاجتماعية ويعمق البعد الروحي والثقافي في المجتمع.
وقد جرت فعاليات هذه النسخة في حضور علمي وثقافي كبير، عكس المكانة التي بات يحتلها الملتقى في المشهد الثقافي الوطني، والدور المتنامي الذي يؤديه في خدمة السيرة النبوية ونشر قيمها السامية.





